المضاعفات الموضعية في المرأة

 

1-التهاب غدة بارثولين: تقع غدة بارثولين داخل الشفرة للفرج وتمتد منها قناة تفتح في الزاوية بين الشفرة العظمى والشفرة الصغرى. يتسرب ميكروب السيلان من فتحة القناة ليحدث التهابا في جسم الغدة. تشعر المريضة بألم حاد في المنطقة مع تورم بالفرج من ثم يتطور الالتهاب إلى خراج يصحبه ارتفاع في درجة الحرارة وشعور بآلام نابضة ثم لا يلبث أن يفتح الخراج للخارج.

 

2-التهاب غدة سكين: غدتان صغيرتان تفتحان في بهو المهبل ويمكن رؤية الإفراز الصديدي المنبثق من فتحاتهما عند التهابهما.

 

3-التهاب عنق الرحم المزمن: يصيب الغشاء الطلائي المبطن لقناة العنق ويسبب إفرازا مهبلياً وآلامها في أسفل الظهر.

 

 

4-التهاب قناة فالوب ومرض الحوض الالتهابي: تنتقل ميكروبات السيلان من عنق الرحم إلى قناة فالوب عبر أغشية الرحم الداخلية، (الميكروب لا يصيب تلك الأغشية ولا ينجح في مهاجمتهما). تلتهب القناة عندما يصل إليها الميكروب ثم ينتشر الالتهاب إلى المبيض والغشاء البريتوني المحيط من خلال فتحة القناة الخارجية مسبباً ما اصطلح على تسميته "مرض الحوض الالتهابي (PID)".

 

 مناطق أخرى يصيبها السيلان

   بالإضافة إلى الأعضاء التناسلية يصيب ميكروب السيلان الأغشية المخاطية للحلق والمستقيم والعين بطريق الإصابة المباشرة أو ينتقل للمفاصل والجلد ع طريق الدم.

 

التشخيص المعملي

     لا ينبغي الاعتماد على الظواهر الإكلينيكية وحدها للتشخيص لسببين: الحساسية الاجتماعية للمرض والحاجة للتأكد قبل إبلاغ المريض بالتشخيص النهائي وثانيهما: لمعرفة المسبب قبل وصف العلاج لاختيار الدواء المضاد المناسب. وبالرغم من وجود بعض الفروق في الأعراض والعلامات بين السيلان الجون وكوكي وغير الجون وكوكي تساعد الخبير على تخمين السبب فإن إبلاغ المريض بالتشخيص دون إجراء الفحوص المعملية يعتبر خطأ مهني جسيماً.

فحص مسحة مصبوغة من الإفراز

     يتم عمل مسحة من الإفراز بواسطة سلك رفيع ينتهي بحلقة بعد تعقيمه ثم يفرد الإفراز على شرائح زجاجية ويتم فحص العينة بالميكروسكوب بعد صبغه بصبغة جرام. يظهر ميكروب الجونوكوك (الذي يشبه حبة الفاصوليا) ملونا باللون الأحمر متراصاً في مجموعة ثنائية داخل الخلايا الصديدية (صورة رقم 2).

     في الحالات الناتجة عن الإصابة بالكلاميديا يبين الفحص وجود خلايا صديدية وطلائية فقط ويتم تشخيص الإصابة بطرق معملية حديثة تحتاج صبغات وميكروسكوبات خاصة.

     تفيد طريقة الفحص الميكروسكوبي في تشخيص 90% من الحالات الحادة بدقة، لكنها قد تفشل في بعض الحالات المزمنة نظراً لقلة أعداد الميكروب في تلك الحالات وهنا يعتمد التشخيص على التزريع.