علاج الأمراض المنقولة جنسيا

   عند تخطيط وتصميم علاج الأمراض المنقولة جنسيا يوضع في الاعتبار ثلاثة عوامل:

1-حماية المجتمع من انتشار العدوى.

2-حماية المريض من المضاعفات وتحييده كمصدر محتمل لنشر العدوى.

3-طبيعة الشخصية التي تصاب عادة؛ فهي إما الشخصية التي يغلب عليها الاستهتار واللامبالاة ذات التاريخ في الإصابة المتكررة، أو الشخصية التي أصيبت نتيجة نزوة عارضة فهو قلق خائف يشعر بالعار، ولكل شخصية أسلوب مختلف في التعامل معها لضمان التزامها بالعلاج.

 

استقر الرأي على أن يشمل العلاج (وهو ما اتفق على تسميته إدارة الحالة لكي نفرق بين العلاج الدوائي وباقي بنود العلاج) ثلاثة بنود رئيسية وهي العلاج الدوائي ومتابعة الحالة والإرشاد.

 

العلاج الدوائي

   يختلف العلاج الدوائي حسب المسبب و ؙتصدر منظمة الصحة العالمية كل فترة توصيات للجهات المعنية لأفضل الطرق وللتطورات في العلاج لنشرها على الأطباء الممارسين.

 

المتابعة

   تهدف للتأكد من التزام المريض بالعلاج وتمام شفائه وعدم وجود أمراض أخرى قد يكون أصيب بها ولم تكن مكتشفة عند أول فحص نظرا لطول مدة حضانتها (مثل الزهري والإيدز). يتم فحص المريض بعد أسبوع من تناول العلاج ثم بعد 3 شهور حيث تجرى له اختبارات الدم للزهري والإيدز.

 

المشورة

           تحتاج المشورة إلى مهارة خاصة لابد أن تتوافر فيمن يقوم بها حتى يكتسب ثقة المريض ويوفر له المناخ الذي يدفعه للصراحة والصدق والشفافية ويجعله قابلا للأخذ بالنصيحة. وعادة ما تشمل المشورة أساليب الوقاية، وأسماء من اتصل بهم جنسيا في الفترة الأخيرة وتشجيعه على أن يحث أولئك المخالطين للفحص والعلاج؛ كذا الإجابة بأسلوب علمي موضوعي عن كل التساؤلات التي قد يطرحها المريض.