إن الشخص الذي يعتنق عقيدة تحميه في أوقات الشدة والأزمات يكون أفضل حالاً من الشخص الذي لا يملك عقيدة. هل يبدو لك هذا بسيطاً؟

والآن ما الذي أقصده من وراء عقيدة؟ أجل، يصعب شرح هذا في كلمات. العقيدة هي ما تعتقد أنت أن العالم والكون وكل شيء يدور من حوله. إن العقيدة هي ما تعتقد أنه سوف يحدث لكل شيء بعد الممات. إن الشخص الذي يملك إيماناً وعقيدة ما في الحياة – يؤمن بها هو على الأقل – يبدو أيسر حالاً وسعادة. إنك طالما تعتنق عقيدة ما فسوف تبلى بلاء أفضل من الشخص الذي لا يعتنق أية عقيدة. أما مواصلة البحث دون اعتناق عقيدة فلا يجلب لك السعادة في الحياة.

لكن، ماذا يفعل الشخص الذي لا يملك العقيدة؟ عليه فقط أن يواصل البحث إذن، ولكن يجب أن يسرع الخطى، لن هذه القاعدة من القواعد المهمة. خصص بعض الوقت للتفكير في هذا الأمر، واحص على أن تضعه على راس قائمة أولوياتك.

أتمنى أن تلاحظ أنني لا أفرض عليك أي رأي هنا بخصوص عقيدة ما. إن عقيدتك سوف تجدي طالما أنها تساندك في وقت الشدة، وتجيبك عن كل أسئلتك بشأن الحياة، وتمنحك الراحة. يجب أن تكون متسقاً مع عقيدتك.

يجب أن تفكر ملياً ما إن كانت عقيدتك تثير فيك الشعور بالذنب أو التعاسة، وتطلب منك أن تبتر أجزاء من جسمك أو تسعى بكشل أو آخر لتشويه أو تغيير مظهرك أو تسعى لاستبعاد أي شخص آخر على أساس الجنس أو العرق، أو تفرض عليك وجوب ممارسة شعائر قاسية لكي تشعر بالارتياح، إن أفضل عقيدة هي التي تنبع

عن إيمان راسخ لالله. أعرف أن هذا أمر شخصي، ولكنك يجب أن تفكر في الأمر ملياً لكي تعثر على لاراحة النفسية والطمأنينة.

إن العقيدة يجب أن تكون كما يملي اسمها – عقيدة. أنت لست مطالباً بأن تثبتها لأحد أو تبررها، أو حتى تظهرها وتريها للغير (القاعدة رقم 1)، أو تجبر أي شخص على اعتناقها.