تتراوح فترة حضانة الفيروس المسبب لحمى الإيبولا النازفة بين 2 إلى 21 يومًا وعادة ما تكون العدوى فجائية والأعراض هي حمي وصداع وآلام بالمفاصل والعضلات والتهاب في الزور وضعف يتبع ذلك إسهال وقیء وغثيان وألام في المعدة وبقع على الجسم والعينان حمراوتان، وزغطة، ونزيف داخلی، وخارجی ممکن أن يحدث في بعض المرضى .

      وكثير من الباحثين ليس عندهم تبرير بان بعض الناس قادرين على الشفاء من حمى الإيبولا النازفة وأخرون لا يمكنهم الشفاء ومعروف بان المرضى الذين يموتون من هذا المرض ليس عندهم تطور واضح للاستجابة المناعية لهذا الفيروس عند وقت الوفاة .

كيف تشخص الإصابة بحمى الإيبولا النازفة إكلينيكياً ؟

في المراحل المبكرة للإصابة بالمرض يكون تشخيص المرض صعبا نتيجة الأعراض الغير مميزة للمرض بعينه مثل إحمرار العين والطفح الجلدي لان الأعراض تكون مبدئية مثل إحمرار العينين والطفح الجلدي ممكن ظهورها في مرضى آخرين وفي امراض متكررة أخرى وأكثر انتشارا و إذا حدث للفرد مجموعة الأعراض السابقة وشك انه مصاب بفيروس الإيبولا فلابد من عزل المريض ولابد من إبلاغ الجهات المختصة .

ماهي الإختبارات المعملية التي تستعمل في تشخيص حمى الإيبولا النازفة ؟

ELISA testing IgM-1

PCR -2

3- عزل الفيروس الذي يمكن ان يستعمل خلال أيام قليلة من العدوى وظهور الأعراض .

4- و يتم إجراء اختبارات للأشخاص خلال المرض أو بعد الشفاء منه للكشف علي الأجسام المضادة IgM-IgG .

5- ويمكن تشخيص المرض بعد الوفاة وذلك باستعمال اختبارات immunohistochemistry وتعزل الفيروسات، أو يستخدم PCR .

كيف تعالج حمى الإيبولا النازفة ؟

   لا توجد طريقة علاج قياسية ولكن لابد من ان يتلقى المرضى علاجا وقائيا وهذا يركز على موازنة السوائل والأيونات في الجسم والمحافظة على التنفس وعلى ضغط الدم والعلاج من أي مضاعفات نتيجة العدوى.

 كيفية منع الإصابة بحمى الإيبولا النازفة ؟

منع حمى الإيبولا النازفة في افريقيا يحتاج إلى عدة تحديات وذلك لان مكان العائل المخزن و نوعه غير معروف فلابد من وضع مقاييس مبدئية لمنع المرض.

إذا حدثت حالات مرضية فلابد من أخذ الحالات الاجتماعية والاقتصادية في الحسبان لأنها عادة ما تسبب انتشار الحالات الوبائية بين العاملين في معامل العناية الصحية وفي المستشفيات فلابد بعد ملاحظة أول حالة .

ويكون لديهم القدرة على إجراء الإختبارات التشخيصية ولهم القدرة على تطبيق الاحتياطات الخاصة بهذه الحمى ونظم التمريض الصحيحة لابد من تطبيقها وتشمل لبس الملابس الواقية مثل القفازات، وارواب المعامل الطويلة والأقنعة والنظارات الواقية واستعمال مقاييس التحكم في العدوى وبها أجهزة التعقيم والبعد عن الاتصال بالمصابين وبالذات الأشخاص الذين ليس لديهم رقابه .

والهدف الأصلي هو الحماية من دم وإفرازات أی مريض وإذا مات مريض الإيبولا فلابد ان يوضع في الإعتبار ان أی احتكاك أو لمس للجثة ممنوع منعا باتا.

 CDC قد وجدت عددا من الآلات اللازمة لمواجهة احتياجات أماكن العناية الطبية وذلك بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية.

وقد طورت CDC دليل عملي للمستشفيات وعنوانه Infection control for V, viral Hemorrhagic fevers in the African health care setting وفيه كيفية التعرف على الحالات المصابة بهذا المرض وكيفية منع أی عدوی بالمستشفيات وذلك باستعمال أی مواد متاحة محليا وتحتاج إلى إمداد مالی محدود.

وأيضا إختبارات عملية تشخيصية والتي تستعمل عينات صغيرة جدا من بشرة المرضى وهذه تساعد في التشخيص في الحالات المتعلقة بالماضي لمرضي حمی الإيبولا النازفة وذلك عندما يشك في الحالات المتوفاة.

الباب الثاني

ميكروبات المجموعة الثانية والأمراض الناجمة عنها

1. میکروب Coxiella burnettii المسببة لمرض حمى Q .

2. ميكروباتBrucella SSD المصيبة لمرض الحمى المالطية.

 3. ميكروب Burkhdderia mallei ويسبب مرض Glander.

4. فيروسات الalphaviruses وتسبب

1.4.  حمى الخيل الفنزويلي VEE.

2.4. حمى الخيل الشرقية EEE.

3.4. حمى الخيل الغربية WEE.

5. Clostridium Perferengens المنتجة للإيسيلوين توكسين.

  Staphylococcus aureus  .6المنتجة للـ enterotoxin B